وتجعل بين بين، وتكون تارة حرف لين، وتارة مثل الصّامت الرّصين، فهي لا تثبت على طريقة، ولا تدرك لها صورة في الحقيقة «١» ، ونوائب ألحقت الكبير بالصّغير، كأنها ترخيم التّصغير، ردّت المستحلس إلى «حليس» ، [وقابوس] «٢» إلى قبيس؛ لأمدّنّ صوتي بتلك الآلاء، مدّ الكوفيّ صوته في هؤلاء، وأخفّف عن حضرة سيدنا [الوزير] «٣» الرّئيس الحبر، تخفيف المدنيّ ما قدر عليه من النّبر «٤» ؛ إن كاتبت فلست «٥» ملتمس جواب، وإن أسهبت في الشّكر فلست «٦» طالب ثواب، حسبي ما لديّ من أياديه، وما غمر
Kitab: Shubhul A'sya · Pengarang: القلقشندي
Baca Juz 14, halaman 209
- المجلد الرابع عشر
- المقالة العاشرة في فنون من الكتابة يتداولها الكتاب وتتنافس في عملها، ليس لها تعلق بكتابة الدواوين السلطانية ولا غيرها؛ وفيها بابان
- الباب الأول في الجديات؛ وفيه [ستة] فصول.
- الفصل الثاني من الباب الأول من المقالة العاشرة (في الرسائل)
- الصنف الثاني (من الرسائل ما يرد منها مورد المدح والتقريض)
- والخصلة الرابعة: وصف ذلك الإحسان باللسان البين
Rujukan halaman ini: صبح الأعشى في صناعة الإنشا - ط العلمية، ج 14، ص 209 (SanadKitab #9429, hlm. urut 6608)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.