من فضل السّيّد الأكبر أبيه، أدام الله لهما القدر «١» ما دام الضّرب الأوّل من الطّويل صحيحا «٢» ، والمنسرح خفيفا سريحا؛ وقبض الله يمين عدوّهما عن كلّ معن، قبض العروض من أوّل وزن «٣» ، وجمع له المهانة إلى التّقييد، كما جمعا في ثاني المديد «٤» ، وقلم قلم الفسيط، وخبل كسباعيّ البسيط «٥» ، وعصب [الله] الشّرّ بهامة شانئهما وهو مخزوّ، عصب الوافر الثّالث «٦» وهو مجزوّ، بل أضمرته الأرض إضمار ثالث الكامل «٧» ، وعداه أمل الآمل،
Kitab: Shubhul A'sya · Pengarang: القلقشندي
Baca Juz 14, halaman 210
- المجلد الرابع عشر
- المقالة العاشرة في فنون من الكتابة يتداولها الكتاب وتتنافس في عملها، ليس لها تعلق بكتابة الدواوين السلطانية ولا غيرها؛ وفيها بابان
- الباب الأول في الجديات؛ وفيه [ستة] فصول.
- الفصل الثاني من الباب الأول من المقالة العاشرة (في الرسائل)
- الصنف الثاني (من الرسائل ما يرد منها مورد المدح والتقريض)
- والخصلة الرابعة: وصف ذلك الإحسان باللسان البين
Rujukan halaman ini: صبح الأعشى في صناعة الإنشا - ط العلمية، ج 14، ص 210 (SanadKitab #9429, hlm. urut 6609)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.