Lewati ke konten

Kitab: Shubhul A'sya · Pengarang: القلقشندي

Baca Juz 2, halaman 392

  1. الجزء الثاني
  2. تتمة المقالة الاولى
  3. تتمة الباب الأول
  4. الفصل الثالث من الباب الأول من المقالة الأولى في معرفة الأزمنة والأوقات من الأيام والشهور والسنين على اختلاف الأمم فيها
  5. الطرف الأول في الأيام وفيه ست جمل
  6. الجملة السادسة في أيام الأسبوع، وفيها أربعة مدارك
  7. المدرك الرابع في التفاؤل بأيام الأسبوع والتطير بها وما يعزى لكل منها من خير أو شر، على ما هو متداول بين الناس

على مذهب من يرى أن ابتداء الخلق يوم الأحد ويكون السبت لا ذكر له في هذه الرواية «١» .

المدرك الثالث في بيان أوّل أيام الأسبوع، وما كان فيه ابتداء الخلق منها.

وقد اختلف الناس في ذلك على ثلاثة مذاهب

المذهب الأوّل- أن أوّل أيام الأسبوع وابتداء الخلق الأحد

. واحتج لذلك بما تقدّم من حديث ابن عباس أن اليهود أتت النبي ﷺ فسألته عن خلق السموات والأرض فقال: «خلق الله ﷿ الأرض يوم الأحد» الحديث وبحديثه الآخر:

«خلق الله يوما واحدا فسمّاه الأحد» وإذا كان ابتداء الخلق الأحد لزم أن يكون أوّل الأسبوع الأحد.

المذهب الثاني- أن أوّل أيام الأسبوع وابتداء الخلق السبت

. واحتج له بحديث أبي هريرة المتقدم «أخذ رسول الله ﷺ بيدي فقال: خلق الله التّربة يوم السبت» الحديث، وإذا كان ابتداء الخلق السبت لزم أن يكون أوّل الأسبوع السبت.

المذهب الثالث- أن أوّل أيام الأسبوع الأحد

، لحديث «خلق الله يوما واحدا فسمّاه الأحد ثم خلق ثانيا فسمّاه الاثنين» الحديث. وابتداء الخلق يوم السبت لحديث أبي هريرة المتقدّم. قال النحاس: وهذا أحسنها.

المدرك الرابع في التفاؤل بأيام الأسبوع والتطيّر بها وما يعزى لكلّ منها من خير أو شرّ، على ما هو متداول بين الناس

واعلم أنه لا أصل لذلك من الشريعة، ولم يرد فيه نصّ من كتاب ولا سنة.

Rujukan halaman ini: صبح الأعشى في صناعة الإنشا - ط العلمية، ج 2، ص 392 (SanadKitab #9429, hlm. urut 953)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.