Lewati ke konten

Kitab: Shubhul A'sya · Pengarang: القلقشندي

Baca Juz 2, halaman 393

  1. الجزء الثاني
  2. تتمة المقالة الاولى
  3. تتمة الباب الأول
  4. الفصل الثالث من الباب الأول من المقالة الأولى في معرفة الأزمنة والأوقات من الأيام والشهور والسنين على اختلاف الأمم فيها
  5. الطرف الأول في الأيام وفيه ست جمل
  6. الجملة السادسة في أيام الأسبوع، وفيها أربعة مدارك
  7. المدرك الرابع في التفاؤل بأيام الأسبوع والتطير بها وما يعزى لكل منها من خير أو شر، على ما هو متداول بين الناس

وقد وردت القرعة عن جعفر الصادق ﵁ في توزيع الأعمال على الأيام أنه قال: السبت يوم مكر وخديعة؛ ويوم الأحد يوم غرس وعمارة؛ ويوم الاثنين يوم سفر وتجارة؛ ويوم الثلاثاء يوم إراقة دم وحرب ومكافحة؛ ويوم الأربعاء يوم أخذ وعطاء؛ ويقال: يوم نحس مستمر؛ ويوم الخميس يوم دخول على الأمراء وطلب الحاجات؛ ويوم الجمعة يوم خلوة ونكاح. ووجهوا هذه الدعوى بأن قريشا مكرت في دار الندوة «١» يوم السبت، وأن الله ابتدأ الخلق يوم الأحد، وأن شعيبا سافر للتجارة يوم الأثنين، وأن حوّاء حاضت يوم الثلاثاء، وفيه قتل قابيل هابيل أخاه، وأن فرعون غرق هو وقومه يوم الأربعاء، وفيه أهلك الله عادا وثمودا «٢» ، وأن إبراهيم دخل على النّمرود يوم الخميس، وأن الأنبياء ﵈ كانت تنكح وتخطب يوم الجمعة. وقد نظم بعض الشعراء هذه الاختيارات في أبيات وإن كان قد خالف الواضع في مواضع فقال:

لنعم اليوم يوم السّبت حقّا ... لصيد إن أردت بلا امتراء

وفي الأحد البناء فإنّ فيه ... تبدّى الله في خلق السماء

وفي الإثنين إن سافرت فيه ... سترجع بالنجاح وبالغناء

وإن ترد الحجامة في الثّلاثا ... ففي ساعاته هرق الدّماء

وإن شرب امرؤ منكم دواء ... فنعم اليوم يوم الأربعاء

وفي يوم الخميس قضاء حاج ... فإنّ الله يأذن بالقضاء

ويوم الجمعة التّزويج حقّا ... ولذّات الرّجال مع النّساء

وسيأتي الكلام على ما يتعلق من ذلك بأيام الشهر في الكلام على الشّهور في الفصل السابع من الكتاب إن شاء الله تعالى.

Rujukan halaman ini: صبح الأعشى في صناعة الإنشا - ط العلمية، ج 2، ص 393 (SanadKitab #9429, hlm. urut 954)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.