Lewati ke konten

Kitab: Mauqifusy-Syaukani fit-Tafsir · Pengarang: أحمد بن محمد الشرقاوى

Baca halaman 26

  1. المبحث الثاني ردود تفصيلية
  2. المطلب الثاني زعمه أنه لا يطلب للآيات مناسبة لأنها نزلت متفرقة حسب الحوادث والنوازل

* روى الطبري في تفسيره عن ابن عباس ﵄ قال: " ليلة القدر هي الليلة المباركة وهي من رمضان نزل القرآن جملة واحدة من الزبر (١) إلى البيت المعمور وهو مواقع النجوم في السماء الدنيا حيث وقع القرآن ثم نزل على محمد بعد ذلك في الأمر والنهي وفي الحروب رسلا رسلا (٢)

*وروى الطبري في تفسيره بسنده عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ﵄ قال أنزل القرآن في ليلة القدر من السماء العليا إلى السماء جملة واحدة ثم فرق في السنين بعد، قال: وتلا ابن عباس هذه الآية (فلا أقسم بمواقع النجوم) قال نزل مفرقا (٣)

ترتيب القرآن الكريم كما هو عليه في المصحف ترتيب توقيفي على حسب ما هو موجود في اللوح المحفوظ، لا على حسب ترتيب نزوله فهو على حسب الحوادث والنوازل والمصالح تنزيلا وعلى مقتضى الحكمة ترتيبا.

أمين الوحي جبريل ﵇ يعلم رسول الله ﷺ ترتيب القرآن:

كان الوحي ينزل على الرسول ﷺ وبمجرد فراغ أمين الوحي جبريل ﵇ يكون الموحى به قد جمع في قلب رسول الله ﷺ، وكان أمين الوحي يخبر رسول الله ﷺ بموضع كل آية من كل سورة.

Rujukan halaman ini: موقف الشوكاني في تفسيره من المناسبات، ص 26 (SanadKitab #943, hlm. urut 26)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.