Lewati ke konten

Kitab: Mauqifusy-Syaukani fit-Tafsir · Pengarang: أحمد بن محمد الشرقاوى

Baca halaman 70

  1. المبحث الثاني ردود تفصيلية
  2. المطلب الرابع: إيراده الكثير من المناسبات في تفسيره!

ويربط الشيخ بين قصة ثمود مع نبي الله صالح ﵇ وبين القصة السابقة قصة نبي الله داود وابنه سليمان ﵉ فيقول: [قوله ﴿ولقد أرسلنا إلى ثمود.﴾ الخ معطوف على قوله ﴿ولقد آتينا داود وسليمان﴾ واللام هي الموطئة للقسم وهذه القصة من جملة بيان قوله (وإنك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم) ] (١) .

وفي تفسيره لسورة العنكبوت يبرز الصلة بين قصة نوح ﵇ وبين مقدمة السورة فيقول: [أجمل سبحانه قصة نوح تصديقا لقوله في أول السورة ﴿ولقد فتنا الذين من قبلهم﴾ وفيه تثبيت للنبي صلى الله عليه واله وسلم كأنه قيل له إن نوحا لبث ألف سنة إلا خمسين عاما يدعو قومه ولم يؤمن منهم إلا قليل فأنت أولى بالصبر لقلة مدة لبثك وكثرة عدد أمتك] (٢) .

التمهيد والتوطئة:

من ذلك التمهيد والتوطئة لما يرد من قصص يقول الشوكاني في تفسيره لسورة النمل: [ثم مهد سبحانه مقدمة نافعة لما سيذكره بعد ذلك من الأخبار العجيبة فقال ﴿وإنك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم﴾ أى يلقى عليك فتلقاه وتأخذه من لدن كثير الحكمة والعلم] (٣)

والتمهيد والتوطئة لما يرد من أحكام الشرعية يقول الشوكاني في تفسيره لسورة الأحزاب:

[ثم ذكر سبحانه مثلا توطئة وتمهيدا لما يتعقبه من الأحكام القرآنية التي هي من الوحى الذي أمره الله باتباعه فقال ﴿ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه﴾ وقد اختلف في سبب نزول هذه الآية كما سيأتى وقيل هي مثل ضربه الله للمظاهر أى كما لا يكون للرجل قلبان كذلك لا تكون امرأة المظاهر أمه حتى يكون له أمان وكذلك لا يكون الدعى ابنا لرجلين وقيل كان الواحد من المنافقين يقول لى قلب يأمرني بكذا وقلب بكذا فنزلت الآية لرد النفاق وبيان أنه لا يجتمع مع الإسلام كما لا يجتمع قلبان ... ] (٤)

Rujukan halaman ini: موقف الشوكاني في تفسيره من المناسبات، ص 70 (SanadKitab #943, hlm. urut 70)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.