٢٤٩٩ - " أحسنت، [اتركها حتى تماثل] ".
أخرجه مسلم (٥ / ١٢٥) والترمذي (١٤٤١) وابن الجارود (٨١٦) والبيهقي (
٨ / ٢٢٩) والطيالسي (١ / ٣٠٠ - ترتيبه) وعنه أحمد (١ / ١٥٦) وكذا أبو
يعلى (ق ٢٣ / ١ - مصورة ٢) عن السدي عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن قال:
خطب علي فقال: يا أيها الناس! أقيموا على أرقائكم الحد، من أحصن منهم
ومن لم يحصن، فإن أمة لرسول الله ﷺ زنت، فأمرني أن أجلدها،
فإذا هي حديث عهد بنفاس، فخشيت إن أنا جلدتها أن أقتلها، فذكرت ذلك للنبي صلى
الله عليه وسلم فقال: فذكره. والزيادة لمسلم. ولها شاهد من طريق أخرى يأتي
. وقال الترمذي: " حديث حسن صحيح، والسدي اسمه إسماعيل بن عبد الرحمن وهو
من التابعين، قد سمع من أنس بن مالك، ورأى حسين بن علي بن أبي طالب رضي الله
عنه ". قلت: والطريق الأخرى عن عبد الأعلى بن عامر عن أبي جميلة عن علي به
نحوه بلفظ: " إذا جفت دماؤها فاجلدها وأقيموا الحدود على ما ملكت أيمانكم ".
أخرجه أبو داود (٢ / ٢٣٩) والبيهقي والطيالسي وأحمد (١ / ٨٩، ١٣٦، ١٤٥
) . قلت: وعبد الأعلى بن عامر - وهو الثعلبي - ضعيف.