وقال الحافظ:
"صدوق يهم ".
وقد ذكرت له هناك في "الإرواء" طريقاً آخر عن علي ﵁ من رواية عبد الأعلى بن عامر ومتابع له، حسنت إسناده لاجتماعهما، وفي رواية للأول منهما عند البيهقي وغيره: أن الأمَةَ لبعض أزواج النبي ﷺ.
ولفظ أبي داود (٤٤٧٣) :
لآل رسول الله ﷺ.
ونحوه لأحمد (١/٨٥) بلفظ:
إن أمةً لهم زنت ...
أقول فهذا هو اللائق بمقام النبي ﷺ: أن هذه الأمة ليست مملوكة له، وإنما
هي لبعض نسائه، كانت تخدم النبي ﷺ كثيراً، حتى ظُن أنها أمَةُ له.
ويؤيد ما ذكرت- والله أعلم- قصة الرجل الذي اتُّهِم بأم ولده ﷺ، فأمر علياً
﵁ بقتله، فلما رآه مجبوباً ما له ذكرٌ؛ أمسك عنه، ولم يقتله، وأخبر النبي ﷺ بذلك، فقال ﷺ:
"الحمد لله الذي يصرف عنا أهل البيت ".
وقد مضى والقصة برقم (١٩٠٤) من طريق ثالث.
قوله: (تماثل) أي: تقارب البَرء، والأ صل (تتماثل) ؛ يقال: تماثل العليل؛ إذا
قارب البرء. كما في "القاموس ".