Lewati ke konten

Kitab: Ihya' 'Ulumid Din · Pengarang: أبو حامد الغزالي

Baca Juz 3, halaman 129

  1. ربع المهلكات
  2. كتاب آفات اللسان

على ما قدر عليه رسول الله ﷺ وأصحابه وهو أَنْ تَمْزَحَ وَلَا تَقُولَ إِلَّا حَقًّا وَلَا تُؤْذِيَ قَلْبًا وَلَا تُفَرِّطَ فِيهِ وَتَقْتَصِرَ عَلَيْهِ أَحْيَانًا عَلَى النُّدُورِ فَلَا حَرَجَ عَلَيْكَ فِيهِ ولكن من الغلطالعظيم أن يتخذ الإنسان الْمِزَاحَ حِرْفَةً يُوَاظِبُ عَلَيْهِ وَيُفْرِطُ فِيهِ ثُمَّ يَتَمَسَّكُ بِفِعْلِ الرَّسُولِ ﷺ وَهُوَ كَمَنْ يَدُورُ نَهَارَهُ مَعَ الزُّنُوجِ يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَإِلَى رَقْصِهِمْ وَيَتَمَسَّكُ بِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَذِنَ لعائشة فِي النَّظَرِ إِلَى رَقْصِ الزُّنُوجِ فِي يَوْمِ عِيدٍ وهو خطأ إذ من الصغائر ما يصير كبيرة بالإصرار ومن المباحات ما يصير صغيرة بالإصرار فلا ينبغي أن يغفل عن هذا (١) نعم روى أبو هريرة أنهم قالوا يا رسول الله إنك تداعبنا فقال إني وإن داعبتكم لا أقول إلا حقاً (٢) وقال عطاء إن رجلاً سأل ابن عباس أكان رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَمْزَحُ فقال نعم قال فما كان مزاحه قال كان مزاحه أنه ﷺ كسا ذات يوم امرأة من نسائه ثوبا واسعا فقال لها البسيه واحمدي وجري منه ذيلاً كذيل العروس (٣) وقال أنس أن النبي ﷺ كان من أفكه الناس مع نسائه (٤) وروي أنه كان كثير التبسم (٥) وعن الحسن قال أتت عجوز إلى النبي ﷺ فقال لها ﷺ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عجوز فبكت فقال إِنَّكِ لَسْتِ بِعَجُوزٍ يَوْمَئِذٍ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿إنا أنشأناهن إنشاء فجعلناهن أبكاراً﴾ (٦)

وقال زيد بن أسلم إن امرأة يقال لها أم أيمن جاءت إلى النبي ﷺ فَقَالَتْ إِنَّ زَوْجِي يَدْعُوكَ قَالَ وَمَنْ هُوَ أَهُوَ الَّذِي بِعَيْنِهِ بياض قالت والله ما بعينه بياض فقال بَلَى إِنَّ بِعَيْنِهِ بَيَاضًا فَقَالَتْ لَا وَاللَّهِ فَقَالَ ﷺ مَا مِنْ أحد إلا وبعينه بياض وأراد به البياض الْمُحِيطَ بِالْحَدَقَةِ (٧) وَجَاءَتِ امْرَأَةٌ أُخْرَى فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ احْمِلْنِي عَلَى بَعِيرٍ فَقَالَ بَلْ نَحْمِلُكِ عَلَى ابْنِ الْبَعِيرِ فَقَالَتْ مَا أَصْنَعُ بِهِ إِنَّهُ لَا يَحْمِلُنِي فَقَالَ ﷺ مَا مِنْ بَعِيرٍ إِلَّا وَهُوَ ابن بعير (٨)

فكان يمزح به وَقَالَ أنس كَانَ لأبي طلحة ابْنٌ يُقَالُ له أبو عمير وكان رسول الله ﷺ يأتيهم ويقول يا أبا عمير مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ (٩) النُّغَيْرُ كَانَ يَلْعَبُ بِهِ وَهُوَ فَرْخُ الْعُصْفُورِ وَقَالَتْ عائشة ﵂ خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ فقال تعالي حتى أسابقك فشددت درعي على بطني ثُمَّ خَطَطْنَا خَطًّا فَقُمْنَا عَلَيْهِ وَاسْتَبَقْنَا فَسَبَقَنِي وقال هذهمكان ذي المجاز (١٠) وذلك أنه جاء يوم ونحن بذي المجاز وأنا جارية قد بعثني أبي بشيء فقال أعطنيه فَأَبَيْتُ وَسَعَيْتُ وَسَعَى فِي أَثَرِي فَلَمْ يُدْرِكْنِي وقالت أيضاً سابقني رسول الله ﷺ فسبقته فلما حملت اللحم سابقني فسبقني وقال هذه بتلك (١١) وقالت أيضاً ﵂ كَانَ عِنْدِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وسودة بنت زمعة فصنعت حريرة وَجِئْتُ بِهِ فَقُلْتُ لسودة كُلِي فَقَالَتْ لَا أُحِبُّهُ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لَتَأْكُلِنَّ أَوْ لَأُلَطِّخَنَّ بِهِ وجهك فقالت ما أنا بذائقته فأخذت

Rujukan halaman ini: إحياء علوم الدين، ج 3، ص 129 (SanadKitab #9472, hlm. urut 875)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.