Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul 'Ulumi wal Hikam · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 354

  1. الحديث السادس عشر

ولما شُكِيَ إليه الإمامُ الذي يُطيل بالناس صلاته حتى يتأخرَ بعضهم عن الصَّلاة معه، غَضِبَ، واشتد غضبُه، ووَعَظَ النَّاسَ (¬١)، وأمر بالتَّخفيف (¬٢).

ولما رأى النُّخامَةَ في قبلة المسجد، تَغَيَّظ، وحكَّها، وقال: «إنَّ أحدَكُمْ إذا كان في الصَّلاةِ، فإنَّ الله حِيالَ وَجْهِهِ، فلا يَتَنخَّمَنَّ حِيال وجهه في الصَّلاةِ» (¬٣).

وكان من دعائه ﷺ: «أسألك كَلِمَة الحقِّ في الغضب والرِّضا» (¬٤) وهذا عزيز جداً، وهو أنَّ الإنسان لا يقول سوى الحقِّ سواء غَضِبَ أو رضي، فإنَّ أكثرَ الناس إذا غَضِبَ لا يَتوقَّفُ فيما يقول.

وخرَّج الطبراني (¬٥) من حديث أنس مرفوعاً: «ثلاثٌ من أخلاقِ الإيمان: مَنْ إذا غَضِبَ، لم يُدخله غضبُهُ في باطلٍ، ومن إذا رَضِيَ، لم يُخرجه رضاه من حقٍّ، ومن إذا قَدَرَ، لم يتعاطَ ما ليسَ له».

وقد روي عن النَّبيِّ ﷺ: «أنَّه أخبر عن رجلين ممن كان قبلنا كان

أحدُهما عابداً، وكان الآخرُ مسرفاً على نفسه، فكان العابدُ (¬٦) يَعِظُهُ،

فلا ينتهي، فرآه يوماً على ذنبٍ

Rujukan halaman ini: جامع العلوم والحكم - ت الفحل، ص 354 (SanadKitab #949, hlm. urut 349)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.