Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul 'Ulumi wal Hikam · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 370

  1. الحديث السابع عشر

رسولُ الله ﷺ حين أردنا الخروجَ: «إني كنتُ أمرتُكم أنْ تحرِقوا فُلاناً

وفُلاناً بالنار، وإنَّ النارَ لا يُعذِّبُ بها إلا الله، فإنْ وجدتموهما فاقتلوهما».

وفيه أيضاً عن ابن عبَّاسٍ: أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال: «لا تُعذِّبُوا بعذاب الله ﷿» (¬١).

وخرَّج الإمام أحمد، وأبو داود، والنَّسائي من حديث ابن مسعودٍ قال: كُنَّا مع النَّبيِّ ﷺ، فمَرَرنا بقريةِ نملٍ قد أُحرقَت، فغَضِب النَّبيُّ ﷺ وقال: «إنَّه لا ينبغي لِبشرٍ أنْ يعذِّبَ بعذاب الله ﷿» (¬٢).

وقد حرَّقَ خالدٌ جماعة في الرِّدة (¬٣)، وروي عن طائفة من الصحابة تحريقُ من عَمِل عمل قومِ لوطٍ (¬٤)، ورُوي عن عليٍّ أنَّه أشار على أبي بكر أنْ يقتلَه ثم يحرقه

بالنار (¬٥)، واستحسن ذلك إسحاق بن راهويه (¬٦) لئلا يكون تعذيباً بالنار (¬٧).

وفي " مسند الإمام أحمد " (¬٨): أنَّ علياً لما ضربه ابنُ مُلجم، قال: افعلوا به كما أرادَ رسولُ

الله ﷺ أنْ يفعلَ برجل أراد قتلَه، قال: «اقتلوه ثم حرِّقوه».

وأكثرُ العلماء على كراهةِ التحريق بالنار حتى للهوام، وقال إبراهيم النَّخعيُّ: تحريقُ العقرب بالنار مُثلةٌ. ونهت أمُ الدرداء عن تحريق البرغوث بالنار. وقال أحمد: لا يُشوى السمكُ في النار وهو حيٌّ، وقال: الجرادُ أهونُ؛ لأنَّه لا دم لهُ (¬٩).

وقد ثبت عن النَّبيِّ ﷺ: أنَّه نهى عن صَبرِ البهائم، وهو: أنْ تحبس البهيمة، ثُمَّ تُضرب بالنبل ونحوه حتَّى تموتَ (¬١٠). ففي " الصحيحين " (¬١١)

Rujukan halaman ini: جامع العلوم والحكم - ت الفحل، ص 370 (SanadKitab #949, hlm. urut 365)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.