Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul 'Ulumi wal Hikam · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 104

  1. الحديث الثاني
  2. فصل

ويُوجِبُ أيضاً النُّصحَ في العبادة، وبذل الجُهد في تحسينها وإتمامها وإكمالها.

وقد وصَّى النَّبيُّ ﷺ جماعةً من أصحابِهِ بهذه الوصيَّةِ، كما روى إبراهيمُ الهجريُّ، عن أبي الأحوصِ، عن أبي ذرٍّ، قال: أوصاني خليلي ﷺ أنْ أخشى الله كأنِّي أراهُ، فإنْ لم أكن أراه، فإنَّهُ يراني.

ورُوي عن ابنِ عمرَ، قال: أخذَ رسولُ اللهِ ﷺ ببعض جسدي، فقال:

«اعبُدِ الله كأنَّكَ تراهُ»، خرَّجه النَّسائيُّ (¬١)، ويُروى من حديث زيد بن أرقم مرفوعاً وموقوفاً: «كُنْ كأنَّكَ ترى الله، فإنْ لم تكن تراه، فإنَّهُ يراكَ» (¬٢).

وخرَّج الطبراني (¬٣) من حديث أنس: أنّ رجلاً قال: يا رسول الله، حدثني بحديثٍ (¬٤)، واجعله موجزاً، فقال: «صلِّ صلاةَ مودِّعٍ؛ فإنَّكَ إنْ كنتَ لا تراهُ، فإنَّه يراكَ».

وفي حديث حارثة المشهور - وقد رُويَ من وجوهٍ مرسلةٍ (¬٥)، ورُوي متصلاً، والمرسل أصحُّ - أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال له: «كيف أصبحت يا حارثة؟» قال: أصبحتُ مؤمناً حقاً، قال: «انظر ما تقولُ، فإنَّ لكلِّ قولٍ حقيقةً»، قال:

يا رسول الله، عزفَتْ نفسي عن الدُّنيا، فأسهرتُ ليلي، وأظمأتُ نهاري، وكأنِّي أنظرُ إلى عرشِ ربِّي بارزاً (¬٦)، وكأنِّي

أنظرُ إلى أهلِ الجنَّةِ في

Rujukan halaman ini: جامع العلوم والحكم - ت الفحل، ص 104 (SanadKitab #949, hlm. urut 99)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.