/ وقال فيها: له قصريا عير وساقا نعامة * كفحل الهجان القيسري العضوض (١) وقوله: عصافيرٌ وُذَّبانٌ ودود * وأجرأ من مجلحة الذئاب (٢) وزاد في تقبيح ذلك وقوعه في أبيات فيها: فقد طوّفتُ في الآفاق حتى * رضيتُ من الغنيمة بالاياب وكل مكارم الاخلاق صارت * إليه همتي وبها اكتسابي (٣) وكقوله في قصيدة قالها في نهاية السقوط:
أزْمانَ فوها كلما نبهتها * كالمسك فاح وظل في الفدَّام (٤) أفلا ترى أظعانهن بواكراً * كالنخل من شَوْكانَ حين صرام (٥) / وكأن شاربَها أصاب لسانَه * مُوم يخالط جسمَه بِسقَام (٦) وكقوله: لم يفعلوا فعلَ آلِ حنظلةَ * إِنَّهمُ جَيْر بئسما ائتمروا (٧)