Lewati ke konten

Kitab: I'jazul Qur'an (Al-Baqillani) · Pengarang: الباقلاني

Baca halaman 220

  1. خطبة لقس بن ساعدة الإيادى

برق سرى في بطنِ وجرةَ فاهتدت * بسناه أعناق الركاب الضلل (١) البيت الأول، في قوله: " ذلكم الخيال "، ثقل روح، وتطويل وحشو، وغيره أصلح له (٢) .

وأخف منه قول الصَّنَوْبَرِي: أهلاً بذاك الزَّورِ من زَوْرِ * شمس بدت في فلك الدورِ وعذوبة الشعر تذهب بزيادة حرف أو نقصان حرف، فيصير إلى الكزازة، وتعود ملاحته بذلك ملوحة، وفصاحته عياً، وبراعته تكلفاً، وسلاسته تعسفاً، وملاسته تلويا وتعقدا.

فهذا فصل.

وفيه شئ آخر، وهو: أن هذا الخطاب إنما يستقيم مهما خوطب به الخيال حال أقباله، فأما أن يحكي الحال التي كانت وسلفت على هذه العيادة ففيه عهدة، وفي تركيب الكلام عن هذا المعنى عقدة (٣) ، وهو / - لبراعته وحذقه في هذه الصنعة - يعلق (٤) نحو هذا الكلام، ولا ينظر في عواقبه، لأن ملاحة قوله تغطي على عيون الناظرين فيه نحو هذه الأمور.

ثم قوله: " فعل الذي نهواه أو لم يفعل " ليست بكلمة رشيقة، ولا لفظة ظريفة، وإن كانت كسائر الكلام.

فأما بيته الثاني، فهو عظيم الموقع في البهجة، وبديع المأخذ (٥) ، حسن الرواء أنيق المنظر والمسمع، يملا القلب والفهم، ويفرح الخاطر، وتسرى (٦) بشاشته في العروق.

وكان البحتري يسمي نحو هذه الأبيات: " عروق الذهب " وفي نحوه ما يدل على براعته في الصناعة، وحذقه (٧) في البلاغة.

ومع هذا كله فيه ما نشرحه من الخلل، مع الديباجة الحسنة، والرونق المليح.

Rujukan halaman ini: إعجاز القرآن للباقلاني، ص 220 (SanadKitab #953, hlm. urut 310)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.