Lewati ke konten

Kitab: I'jazul Qur'an (Al-Baqillani) · Pengarang: الباقلاني

Baca halaman 219

  1. خطبة لقس بن ساعدة الإيادى

على أبي تمام، وعبد الصمد، وابن الرومي، وتقديم قوم كل هؤلاء أو بعضهم عليه وذهاب قوم عن المعرفة - ليس بأمر يضربنا ولا سبب (١) يعترض على أفهامنا.

* * * ونحن نعمد إلى بعض قصائد " البحتري " فنتكلم عليها (٢) ، كما تكلمنا على قصيدة امرئ القيس، ليزداد الناظر في كتابنا بصيرة، ويستخلص / من سر المعرفة سريرة، ويعلم كيف تكون الموازنة، وكيف تقع المشابهة والمقاربة.

ونجعل تلك القصيدة التى نذكرها أجود شعره.

سمعت الصاحب إسماعيل بن عباد يقول: سمعت أبا الفضل بن العميد يقول: سمعت أبا مسلم الرستمي يقول: سمعت البحتري يذكر (٣) أن أجود شعر قاله: * أهلا بذلكم الخيال المقبل * قال: وسمعت أبا الفضل بن العميد يقول: أجود شعره هو قوله: * في الشيب زجر له لو كان ينزجر (٤) * قال: وسئلت عن ذلك؟ فقلت: البحتري أعرف بشعر نفسه من غيره.

فنحن الآن نقول في هذه القصيدة ما يصلح في مثل هذا: / قوله (٥) : أهلاً بذلكم الخيالِ المقبلِ * فعل الذي نهواه أو لم يفعلِ

Rujukan halaman ini: إعجاز القرآن للباقلاني، ص 219 (SanadKitab #953, hlm. urut 309)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.