Lewati ke konten

Kitab: I'jazul Qur'an (Al-Baqillani) · Pengarang: الباقلاني

Baca halaman 218

  1. خطبة لقس بن ساعدة الإيادى

وأما قول أبي نواس، " إذا عب فيها "، فكلمة قد قصد فيها المتانة، وكان سبيله أن يختار سواها من ألفاظ الشرب (١) ، ولو فعل ذلك كان أملح.

وقوله: " شارب القوم "، فيه ضرب من التكلف الذي لا بد له منه أو من مثله، لإقامة الوزن.

ثم قوله: " خلته يقبل في داج من الليل كوكبا "، تشبيه بحالة واحدة من أحواله، وهى أن يشرب حيث لاضوء هناك، وإنما يتناوله ليلاً، فليس بتشبيه مستوفى، على ما فيه من الوقوع والملاحة [والصنعة] (٢) .

وقد قال ابن الرومي ما هو أوقع منه وأملح وأبدع: ومهفهفٍ تَمَّتْ محاسِنًهً * حتى تجاوز منية النفس (٣)

تصبو الكئوس إلى مراشفه * وتحن في يده إلى الحبس أبصرته والكأس بين فم * منه وبين أنامل خمس وكأنها وكأن شاربها * قمر يقبل عارض الشمس (٤) / ولاشك في أن تشبيه ابن الرومي أحسن وأعجب (٥) ، إلا أنه [لم] يتمكن من إيراده [إلا] في (٦) بيتين، وهما - مع سبقهما إلى المعنى - أتيا به في بيت واحد.

* * * وإنما أردت بهذا أن أعرفك أن هذه أمور متقاربة (٧) ، يقع فيها التنافس والتعارض، والأطماع تتعلق (٨) بها، والهمم تسمو إليها، وهي إلف طباعنا، وطوع مداركنا، ومجانس (٩) لكلامنا.

وإعجاب قوم بنحو هذا وما يجري مجراه، وإيثار أقوام لشعر البحترى

Rujukan halaman ini: إعجاز القرآن للباقلاني، ص 218 (SanadKitab #953, hlm. urut 308)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.