الباء، والتقدير: «قال آمنت بأنه» الخ و «آمن» يتعدى بحرف الجر كما قال تعالى: الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ [البقرة ٣].
أو على «أن» وما بعدها في محل نصب مفعولا به «لآمنت» لأنه بمعنى صدقت (١) «اني لكم» من قوله تعالى: وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ (٢) قرأ «ابن كثير، وأبو عمرو والكسائي، وأبو جعفر، ويعقوب، وخلف العاشر» «اني لكم» في قصة «نوح» ﵇، بفتح الهمزة، على تقدير حرف الجر أي: «بأني» وذلك لأن «أرسل» يتعدى الى مفعولين الثاني بحرف جر، «فأن» في موضع جر.
وقرأ الباقون «أني» بكسر الهمزة على اضمار القول، والتقدير:
فقال: «اني لكم نذير مبين».
وحذف القول جائز لغة، وورد به القرآن الكريم، فمن ذلك قوله تعالى: وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ (٣) أي يقولون «السلام عليكم» (٤).
«وان الله ربي» من قوله تعالى: وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ (٥) قرأ «ابن عامر، وعاصم، وحمزة، والكسائي، وروح، وخلف