Lewati ke konten

Kitab: Al-Qira'at wa Atsaruha fi 'Ulumil 'Arabiyyah · Pengarang: محمد سالم محيسن

Baca Juz 1, halaman 10

  1. الباب الأول «القراءات»
  2. الفصل الأول من الباب الأول «نشأة القراءات»

كما نطق بها الرسول، وفقا لما علمه «جبريل» ﵇، وقد اختلف الرواة الناقلون، فكل منهم يعزو ما يرويه باسناد صحيح الى النبي ﵊ (١) ثانيا: فان قيل: هل هناك فرق بين القرآن والقراءات؟

أقول: لقد ورد عن «بدر الدين الزركشي» ت ٧٩٤ هـ (٢) ما يفيد أنهما حقيقتان متغايرتان، واليك ما ورد عنه في ذلك:

قال الزركشي: «القرآن، والقراءات» حقيقتان متغايرتان، فالقرآن هو الوحي المنزل على «محمد» ﷺ للبيان والاعجاز.

والقراءات: هي اختلاف الفاظ الوحي المذكور في الحروف وكيفيتها من تخفيف وتشديد وغيرهما.

ولا بد من التلقي والمشافهة، لأن القراءات اشياء لا تحكم الا بالسماع، والمشافهة أهـ (٣).

تعقيب:

ولكني أرى ان «الزركشي» مع جلالة قدره، قد جانبه الصواب في ذلك وأرى ان كلا من «القرآن، والقراءات» حقيقتان بمعنى واحد.

يتضح ذلك بجلاء من تعريف كل منهما، ومن الأحاديث الصحيحة الواردة في نزول القراءات.

فسبق ان قلنا: ان القرآن مصدر مرادف للقراءة الخ.

Rujukan halaman ini: القراءات وأثرها في علوم العربية، ج 1، ص 10 (SanadKitab #95569, hlm. urut 7)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.