Lewati ke konten

Kitab: Mathmahul Anfus wa Masrahut Ta'annus · Pengarang: الفتح بن خاقان

Baca halaman 376

  1. القسم الثالث في الأعيان من الأدباء وهو مما لم يذكر في قلائد العقيان
  2. الأديب أبو الحسن بن لسان

جاءتك آمال العفاة ظَوَامِئَاً ... فاجْعَلْ لها من ماءِ جودِكَ مَوْرِدَا

وانثر على المِدَّاحِ سبيك إنَّهم ... نثروا المَدَائِحَ لُؤْلُؤَاً وَزَبَرْجَدَا

فالناس إن ظَلَموا فأنت هو الحِمَى ... والنَّاس إن ضلّوا فأنتَ هو الهدى

أخبرني وزير السلطان أنّ هذه القطعة لما ارتفعت، اعتنت بجملة الشعراء وشَفَعتْ، فأنجز لهم المَوعُود، وأورق لهم ذلك العُود، وكثر اللّغط في تَعظيمها، واستجادة نظيمها، وحصل له بها ذكر، وانصقل له بسببها فكر.

وله من قطعة يصف بها سَيفاً:

كلّ نَهْرٍ تَوقَّدَتْ شَفْرَتَاه ... كاتَّقَادِ الشِّهَاب في الظَّلْمَاءِ

فهو ماءٌ قد رُكِّبَتْ فَوْقَ نَارٍ ... أو كَنَارٍ قد رُكِّبت فوقَ ماءِ

وكتب إليّ مُعزّياً عن والدتي، وإلى الله تعالى عليها الرحمة:

على مثله من مصاب وجَبْ ... على من أُضيب به المنتجَب

Rujukan halaman ini: مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس، ص 376 (SanadKitab #95581, hlm. urut 219)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.