Lewati ke konten

Kitab: Mathmahul Anfus wa Masrahut Ta'annus · Pengarang: الفتح بن خاقان

Baca halaman 377

  1. القسم الثالث في الأعيان من الأدباء وهو مما لم يذكر في قلائد العقيان
  2. الأديب أبو الحسن بن لسان

وَقَلْبٍ فَرُوقٍ وخِلْبٍ خَفُوقٍ ... ونفسٍ تشبّ وهمٍّ نَصَبْ

فقد خَشَعَتْ للتُّقَى هَضْبَةٌ ... ذوائبها في صَمِيمِ العَرَبْ

من الجَاعِلاَتِ محارِيَبها ... هَوادِجَهَا أبداً والقَتَبْ

من القائماتِ بظلِّ الدُّجَى ... ولا مَنْ تُسَامِرُ إلاّ الشُّهُبْ

فكم ركعةٍ أثرها في الدّجى ... تناجي بها ربَّها من كَثَبْ

وكم سَكَبتْ في آوان السّجُودِ ... مَدَامِعَ كالغَيْثِ لمّا انْسَكَبْ

وقد خَلَّفّتْ وَلَداً باسِلاً ... فَصِيحاً إذا ما قرا أو كَتَبْ

تِفَلُّ السيوفُ بِأقْلاَمِهِ ... ويُكْسَرُ صُمُّ القَنَا بالقَصَبْ

وكان القائد أبو عمرو عثمان بن يحيى بن إبراهيم - أعزّه الله - أجلَّ من جال في خَلَد، واستطال على جَلَد، رشأ يُحيي الصبَّ باحتشامِه، ويستردٌّ البَدر بلثامه، ويزري بالغُصن تثنّيه، ويثمر الحسن لو دّنّت قطُوفُه لِمُجتنيه مع لوذَعيَّةٍ تخالها جِريَالا، وسَجيَّة يختال فيها الفَضلُ اختيالا، وكان قد بَعُدَ عن أُنسِنَا بحمص،

Rujukan halaman ini: مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس، ص 377 (SanadKitab #95581, hlm. urut 220)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.