Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Maturidi · Pengarang: أبو منصور الماتريدي

Baca Juz 4, halaman 219

  1. سورة الأنعام
  2. (١١١)

لَمَسَخْنَاهُمْ)، ونحوه فهذه المشيئة؛ مشيئة القدرة، لكنا نقول: إنه أخبر أنه لو شاء أن يمسخهم لمسخهم؛ فقل -أيضًا-: إنه لو شاء أن يهديهم لهداهم، ولو شاء أن يهتدوا لاهتدوا، وكذلك يقول المعتزلة: إن المشيئة - هاهنا - مشيئة القهر والجبر، وقد ذكرنا ألا يكون في حال القهر والجبر إيمان؛ فيصير على قولهم: إلا أن يشاء اللَّه أن يؤمنوا فآمنوا فلا يكون إيمانًا.

وقوله ﷿: (وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا): اختلف في تلاوته وتأويله: أعن الحسن، قال (قُبُلًا): عيانًا، وعن قتادة كذلك (قُبُلًا): عيانًا: حتى يعاينوا ذلك معاينة.

(مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ)، وهو على ما ذكرنا إلا أن يشاء اللَّه أن يؤمنوا فيؤمنوا.

وعن مجاهد: (قُبُلًا)، أي: أفواجا قبيلًا، وفي حرف أبي عمرو بن العلاء: (وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا)، يقول: جيلا فجيلا.

وفي حرف أبي: (قَبِيلًا)، أي: قبيلة.

وقَالَ الْقُتَبِيُّ: (قُبُلًا)، أي: جماعة جماعة، وقبلا، أي: أصنافًا.

Rujukan halaman ini: تفسير الماتريدي = تأويلات أهل السنة، ج 4، ص 219 (SanadKitab #95590, hlm. urut 2006)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.