Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Maturidi · Pengarang: أبو منصور الماتريدي

Baca Juz 4, halaman 220

  1. سورة الأنعام
  2. (١١٢)

ويقال: القبيل: الكفيل؛ كقوله: (أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا)، أي: ضمينا كفيلا.

قال الكيساني: من قرأها (قُبُلاً) فقد تكون جمع (القبيل)؛ مثل (الجبيل) و (الجُبُل)، وقد يكون (القبيل) -أيضًا- من معنى الإقبال؛ كقوله: من قبل ومن دبر.

ومن قرأها (قِبَلا): أراد معاينة.

وقال أَبُو عَوْسَجَةَ: (كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا)، يقال أتانا الناس قبلا، أي: كلهم؛ وقبلا: من المقابلة، وتأويله ما ذكرنا: أن لو فعلنا هذا كله: من إنزال الملائكة إليهم، وتكليم الموتى إياهم، (وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا)، فأخبروهم بالذي يقول مُحَمَّد إنه حق (مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ) لهم الإيمان فيؤمنوا، وفيه ما ذكرنا من الدليل أن الآيات لا تضطر أهلها إلى الإيمان بها إلا أن يشاء اللَّه أن يؤمنوا؛ فحينئذ يؤمنون.

وقوله ﷿: (وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ).

أي: لكن أكثرهم لا ينتفعون بعلمهم.

وقوله ﷿: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا ... (١١٢)

قيل: كما جعلنا لكل نبي من قبل عدوا كذلك نجعل لك عدوا، ويحتمل

Rujukan halaman ini: تفسير الماتريدي = تأويلات أهل السنة، ج 4، ص 220 (SanadKitab #95590, hlm. urut 2007)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.