Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dinul 'Alami wa Manhajud Da'wah Ilaih · Pengarang: عطية صقر

Baca halaman 161

  1. العرب والرسالة العالمية
  2. اللغة العربية وتبليغ الرسالة العالمية

مطلقًا، وجمهور العلماء منعوا أن يقرأ بغير العربية وإن جاز أن يترجم للتفهيم بغير العربية، كما يجوز تفسيره وبيان معانيه (١).

وقد روج هذه الشبهة اليهود والنصارى. ولكن كيف يتملص اليهود والنصارى من العرب من الإيمان بمحمد لنزول القرآن بالعربية، وهم أنفسهم يعرفون بحكم إقامتهم أو اتصالهم البعيد المدى. على أنهم هم قبلوا دين موسى وعيسى مع أن الكتاب الذى نزل على كل منهما لم يكن باللغة العربية، ومع ذلك آمنوا بهما، إما بتعلم لغة التوراة والإنجيل. وإما بنقلهما بطريق الترجمة. وقد ثبت أن هؤلاء اليهود والنصارى جادلوا النبي ﷺ فى أمور عرفوها من القرآن. فوسيلة العلم بالرسالة كانت ميسرة بأى نحو من الأنحاء فلا حجة لهم فى التملص من المسئولية.

هذا وقد قال الزمخشرى فى معرض الحديث عن عموم الدعوة الإسلامية، مع نزل القرآن باللغة العربية: لا يخلو إما أن ينزل -القرآن- بجميع الألسنة، أو بواحد منها. فلا حاجة إلى نزوله بجميع

Rujukan halaman ini: الدين العالمي ومنهج الدعوة إليه، ص 161 (SanadKitab #95667, hlm. urut 160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.