الألسنة، لأن الترجمة تنوب عن ذلك وتكفى التطويل، فبقى أن ينزل بلسان واحد، فكان أولى الألسنة لسان قوم الرسول لأنهم أقرب إليه، فإذا فهموه عنه وتبينوه وتنوقل عنهم وانتشر قامت التراجم ببيانه وتفهمه، كما ترى الحال وتشاهدها من نيابة التراجم فى كل أمة من أمم العجم. كما يجب أن يعلم أن فهم كل آية من القرآن ليس فرضا على كل إنسان ولو كان مسلما بل تجب معرفة ما أمر الله به بأية عبارة كانت.
Kitab: Ad-Dinul 'Alami wa Manhajud Da'wah Ilaih · Pengarang: عطية صقر
Baca halaman 162
Rujukan halaman ini: الدين العالمي ومنهج الدعوة إليه، ص 162 (SanadKitab #95667, hlm. urut 161)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.