Lewati ke konten

Kitab: Ar-Risalatul Mishriyyah · Pengarang: أبو الصلت الأندلسي

Baca Juz 1, halaman 21

  1. [النص]

لله يومي ببركة الحبش … والأفق بين الضياء والغبش

والنيل تحت الرياح مضطرب … كصارم في يمين مرتعش

قد نسجتها يد الغمام لنا … فنحن من نسجها على فرش

ونحن في روضة مفوفة … دبج بالنور عطفها ووشى (¬١)

فعاطني الراح، إن تاركها … من سورة الهم غير منتعش

وسقني بالكبار مترعة … فهن أروى لشدة العطش (¬٢)

فأثقل الناس كلهم رجل … دعاه داعي الصبا فلم يطش (¬٣)

وقال أيضاً:

علل فؤادك باللذات والطّرب … وباكر الرّاح بالغايات والنخب

أما ترى البركة الغناء لابسة … وشياً من النّور حاكته يد السّحب

وأصبحت من جديد النبت في حلل … قد أبرز القطر منها كل محتجب

من سوسن شرق بالطل محجره … وأقحوان شهى الظلم والشنب

وانظر إلى الورد يحكى خد محتشم … من نرجس ظل يبدي لحظ مرتقب

والياسمين وقد أربى على درر … والراح من درر تطفو على ذهب

كم مرة قد شفينا فيه غلتنا … بجاحم من فم الإبريق ملتهب (¬٤)

شمس من الراح حيانا بها قمر … موف على غصن يهتز في كثب

أرخى ذوائبه، وانهز منعطفاً … كصعدة الرمح، في مسودة العذب

فاطرب ودونكها فاشرب فقد نغبت … على التصابي دواعي اللهو والطرب

ومما يتعلق بوصف النيل من أبيات له كتبها إلى الأفضل ليلة المهرجان:

Rujukan halaman ini: الرسالة المصرية - ضمن نوادر المخطوطات، ج 1، ص 21 (SanadKitab #957, hlm. urut 17)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.