Lewati ke konten

Kitab: Ar-Risalatul Mishriyyah · Pengarang: أبو الصلت الأندلسي

Baca Juz 1, halaman 22

  1. [النص]

أبدعت للناس منظرا عجبا … لا زلت تحيى السرور والطربا

ألّفت بين الضّدّين مقتدرا … فمن رأى الماء خالط اللهبا

كأنّما النيل والشموع به … أفق سماء تألّقت شهبا

قد كان من فضّة فصار سما … وتحسب النار فوقه ذهبا

وقد تعاور الشعراء ..... شعاع على صبح [¬*]. ومن مليح ما قيل فى ذلك قول بعض أهل العصر، وهو أبو الحسن على بن أبى البشر الكاتب:

شربنا مع غروب الشمس شمسا … مشعشعة إلى وقت الطلوع

وضوء الشمع فوق النيل باد … كأطراف الأسنة فى الدّروع

وأنشد أبو منصور الثعالبى (فى يتيمة الدهر) لمنصور بن كيغلغ (¬١):

قام الغلام يديرها فى كفه … فحسبت بدر التّمّ يحمل كوكبا

والبدر يجنح للأفول كأنه … قد سلّ فوق الشطّ سيفا مذهبا (¬٢)

وأنشد فيه (¬٣) للقاضى أبى القاسم على بن إبراهيم بن أبى الفهم التنوخى:

أحسن بدجلة والدّجى متصوّب … والبدر فى أفق السماء مغرّب

فكأنها فيه بساط أزرق … وكأنه فيها طراز مذهب (¬٤)

وقال ابن وكيع التّنّيسى:

غدير يدرّج أمواجه … هبوب الشمال ومرّ الصّبا

إذا الشمس من فوقه أشرقت … توهّمته جوشنا مذهبا

Rujukan halaman ini: الرسالة المصرية - ضمن نوادر المخطوطات، ج 1، ص 22 (SanadKitab #957, hlm. urut 18)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.