خذوه فغلّوه وشدّوا وثاقه … فما عاقل من يستهين بمختلّ
وقد كان يؤذى الناس بالقول وحده … فقد صار يؤذى الناس بالقول والفعل [¬*]
وأما المنجّمون الآن بمصر فهم وأطباؤهم كما قد الشّراك من الجلد، بل كما حذيت النّعل بالنعل، لا يتعلّق أمثلهم من علم النجوم بأكثر من زايجة يرسمها (¬٢) ومراكز يقوّمها. فأما الإمعان والتبحّر فى معرفة الأسباب والعلل (¬٣)، والمبادى
Rujukan halaman ini:الرسالة المصرية - ضمن نوادر المخطوطات، ج 1، ص 37 (SanadKitab #957, hlm. urut 33)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.