Lewati ke konten

Kitab: Ar-Risalatul Mishriyyah · Pengarang: أبو الصلت الأندلسي

Baca Juz 1, halaman 42

  1. [النص]

ويذمّ الضّراعة، ويتأسّف على إذالة خدّه، وإراقة ماء وجهه:

لهفى لملك قناعةٍ لو أنني … متعت فيه بعزه المتملكِ

ولكنزِ يأسٍ كنتُ قد أحرزتُه … لو لم تعثْ فيه الخطوبُ وتفتكِ

آليتُ أجعلُ ماء وجهي بعده … كدمٍ يهلُّ به الحجيجُ بمنسك

وأخٍ من الصبر الجميل قطعته … في طاعة الأمل الذي لم يدرك

يا قاتلَ الله الضرورة حالةً … أيَّ المسالكِ بالفتى لم تسلك (¬١)

كم بات مشكوّ إليه [تحيفت … حلقاته قرعا] براحةِ ممسك (¬٢)

وفمٍ على قدم رمت، ونواظر … كحلت محاجرها بموطئ سنبك (¬٣)

ومسربل بالصبر والتقوى دعت … فأجامها في معرض المتنسك (¬٤)

ظلت تصرفه كتصريف العصا … رأسَ البعير لمبرك عن مبرك

وله إلى رئيس كان يكلفه زيارته ويقعد عن ذلك تعاظما وتكبراً:

أكبرتَ نفسك أن تسعى مصادفةً … وسمتنيه لقد كلفتني شططا (¬٥)

لا تكذبنَّ فما كنّا لنوجب من … حقٍ وأنت تراه عنك قد سقطا

لو بعتك النفس بيعاً كنت تملكها … به لكان عليك العدل مشترطاً (¬٦)

فهل سبيلٌ إلى أن لا تواصلني … ولا تكلف مثلى هذه الخططا (¬٧)

عسى صحيفةُ ما بيني وبينك أن … تطوى وما ضمّنت غير الذي فرطا (¬٨)

Rujukan halaman ini: الرسالة المصرية - ضمن نوادر المخطوطات، ج 1، ص 42 (SanadKitab #957, hlm. urut 38)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.