حلت عقارب صدغه في خده … قمراً فجلّ بها عن التشبيه (¬١)
ولقد عهدناه يحلُّ ببرجها … فمن العجائب كيف حلت فيه
وقال أبو الطاهر أيضاً من قصيدة وقد عزم عليه بعض الأمراء في الخروج (¬٢) معه إلى الشام لقتال الغز (¬٣)، أولها:
غير عاصٍ عليك تقويم عودي … فانقصى من ملامتي أو فزيدي (¬٤)
قل لمولاي إذ دعاني لأمر … قمت فيه له مقامَ العبيد
ضعفت حيلتي وقل غنائي … ودنت غايتي ورثّ جديدى (¬٥)
أنا ما لي وللشآم وإني … لأرى نار حربها في وقود
بلد جنّه عفارية الغ … زَّ وأرضٌ وحوشها من أسود (¬٦)
والجفار التي تقول إذا ما … قيل هلا امتلأت: هل من مزيد (¬٧)
وكأن بي على بعيرٍ تراني … آخر الناس في لفيف الحشود (¬٨)
أسود الوجه ناظرا في أمور … معضلات من الحوادث سود