وأنه أول من قال بالتجسيم (١) ، وأنه يقول: إن الله جسم كالأجسام (٢) .
ومنها: رميه بالتشبيه والتمثيل (٣) ، والحشو (٤) .
ومن فروع هذه القاعدة: محبته للمشبهة، وعدم ذمهم (٥) .
ومنها: أن ابن تيمية ﵀ يثبت الاستواء، وإثبات الاستواء - عندهم - يلزم منه الجسمية، كما قال ابن جهبل (٦) في رده على ابن تيمية ﵀:
(نقول لهم: ما هو الاستواء في كلام العرب؟ فإن قالوا: الجلوس والاستقرار) .
قلنا: هذا ما تعرفه العرب إلا في الجسم فقولوا: يستوي جسم على العرش ... ) (٧) .
وقالوا بأنه يشبّه استواء الله على عرشه باستواء المخلوق على الكرسي كما ذكر ذلك التقي الحصني (ت - ٨٢٩هـ) عن أبي الحسن علي الدمشقي (٨) عن أبيه.