Lewati ke konten

Kitab: Da'awal Munawi'in li Syaikhil Islam · Pengarang: عبد الله بن صالح الغصن

Baca halaman 141

  1. الفصل الثاني دعوى التجسيم والتشبيه
  2. المبحث الثاني دعوى أن شيخ الإسلام مجسم ومشبه، ومناقشتها
  3. المطلب الأول دعوى أن شيخ الإسلام مجسم ومشبه

قال: (كنا جلوساً في صحن الجامع الأموي في مجلس ابن تيمية فذكّر ووعظ، وتعرض لآيات الاستواء، ثم قال: (واستوى الله على عرشه كاستوائي هذا) قال: فوثب الناس عليه وثبة واحدة، وأنزلوه عن الكرسي، وبادروا إليه ضرباً باللكم والنعال وغير ذلك ... ) (١) .

ومنها: أن ابن تيمية ﵀ أثبت النزول للباري ﷿ كل ليلة، كما هو ظاهر حديث النزول، فأنكروا عليه إثبات النزول (٢) .

وقالوا بأن ابن تيمية ﵀ يثبت نزولاً للخالق يشبه نزول المخلوقين، كما ذكر ذلك ابن بطوطة (ت - ٧٧٩هـ) في رحلته المشهورة فقال:

(حضرته يوم الجمعة وهو يعظ الناس على منبر الجامع ويذكرهم، فكان من جملة كلامه أن قال: (إن الله ينزل كنزولي هذا) ونزل درجة من درج المنبر) (٣) .

وقد اشتهرت هذه المقولة عن ابن بطوطة (ت - ٧٧٩هـ) ، وهي تنسب - أيضاً - إلى أبي علي السكوني (٤) وأنه نسبها إلى ابن تيمية ﷿ قبل ابن بطوطة (ت - ٧٧٩هـ) .

ومرد ذلك إلى الاختلاف الكبير الحاصل في تحديد سنة وفاة أبي علي السكوني، فالقول الذي رجحه بعض الباحثين هو أن وفاة السكوني كانت سنة (٧١٧هـ) (٥) ، وبهذا تكون القصة قد اشتهرت ونسبت إلى ابن تيمية ﵀

Rujukan halaman ini: دعاوى المناوئين لشيخ الإسلام ابن تيمية - عرض ونقد، ص 141 (SanadKitab #9585, hlm. urut 135)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.