Lewati ke konten

Kitab: Da'awal Munawi'in li Syaikhil Islam · Pengarang: عبد الله بن صالح الغصن

Baca halaman 389

  1. الفصل الرابع دعوى نهي ابن تيمية عن زيارة القبور
  2. المبحث الخامس دعوى أن ابن تيمية يساوي في المنزلة بين قبور الأنبياء وقبور غيرهم ومناقشتها
  3. المطلب الأول دعوى أن ابن تيمية يساوي في المنزلة بين قبور الأنبياء وقبور غيرهم

المبحث الخامس

دعوى أن ابن تيمية يساوي في المنزلة بين قبور الأنبياء

وقبور غيرهم ومناقشتها

المطلب الأول

دعوى أن ابن تيمية يساوي في المنزلة بين قبور الأنبياء

وقبور غيرهم

يرى المناوئون لابن تيمية ﵀ أن قبور الأنبياء ليست كقبور غيرهم من سائر الناس من أمور متعددة، ويرون أن ابن تيمية ﵀ ينكر هذه الخصائص التي تميزت بها قبور الأنبياء عن قبور غيرهم، ولا يثبتها.

فمما يرون أن ابن تيمية ﵀ أنكره: مسألة شد الرحل لقبور الأنبياء دون قبور غيرهم، ولذلك يقول الحصني (ت - ٨٢٩هـ) : (وكان السبب في اعتقاله - أي ابن تيمية - أنه قال: لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد، وأن زيارة قبور الأنبياء لا تشد إليها الرواحل كغيرها) (١) .

ويرون أنه ﵀ ينكر حياة الأنبياء في قبورهم، سواء كان ذلك بالتصريح (٢) ، أو أن يبحث المناوئون لابن تيمية مسألة حياة الأنبياء في قبورهم ويركزوا عليها في كتبهم المخصصة للرد على ابن تيمية كما فعل ذلك السبكي

Rujukan halaman ini: دعاوى المناوئين لشيخ الإسلام ابن تيمية - عرض ونقد، ص 389 (SanadKitab #9585, hlm. urut 380)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.