Lewati ke konten

Kitab: Da'awal Munawi'in li Syaikhil Islam · Pengarang: عبد الله بن صالح الغصن

Baca halaman 390

  1. الفصل الرابع دعوى نهي ابن تيمية عن زيارة القبور
  2. المبحث الخامس دعوى أن ابن تيمية يساوي في المنزلة بين قبور الأنبياء وقبور غيرهم ومناقشتها
  3. المطلب الأول دعوى أن ابن تيمية يساوي في المنزلة بين قبور الأنبياء وقبور غيرهم

(ت - ٧٥٦هـ) (١) وغيره (٢) .

يقول التقي الحصني (ت - ٨٢٩هـ) : (والرأي السخيف الذي أخذ به هؤلاء المبتدعة من التحاقه ﷺ بالعدم حاشاه من ذلك، يلزمه أن يقال: إنه ليس رسول الله ﷺ اليوم) (٣) .

وقال في رده على ابن تيمية ﵀: (بيان زندقة من قال: إن روحه ﵊ فنيت، وأن جسده صار تراباً، وبيان زيغ ابن تيمية وحزبه) (٤) .

ويرون أن حياة الأنبياء حياة حقيقية، إلا أنهم لا يحتاجون إلى الطعام والشراب، وليس في العقل ما يحيل هذه الحياة الحقيقية، كما يقول السبكي (ت - ٧٥٦هـ) :

(ولا يلزم من كونها حقيقية أن تكون الأبدان معها كما كانت في الدنيا من الاحتياج إلى الطعام والشراب.... فليس في العقل ما يمنع من إثبات الحياة الحقيقية لهم) (٥) .

ويوردون السبب في قولهم بأن ابن تيمية ينكر حياة الأنبياء بأنه:

(التذرع بذلك إلى تحريم التوسل بهم عن هوى) (٦) .

ويرى المناوئون أن زيارة قبر النبي أفضل من زيارة قبر غيره لحقه علينا، ولورود أدلة خاصة تحث على زيارة قبره ﷺ.

قال السبكي (ت - ٧٥٦هـ) : (لا أحد من الخلق أعظم بركة منه، ولا أوجب

Rujukan halaman ini: دعاوى المناوئين لشيخ الإسلام ابن تيمية - عرض ونقد، ص 390 (SanadKitab #9585, hlm. urut 381)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.