المبحث الثالث
دعوى تكلف شيخ الإسلام الغمز على أهل البيت،
وتعمية مناقبهم، ومناقشتها
المطلب الأول
دعوى تكلف شيخ الإسلام الغمز على أهل البيت، وتعمية مناقبهم
يرى المناوئون لابن تيمية ﵀ أنه يبغض آل بيت رسول الله ﷺ، ولا يألوا جهداً في بث هذا البغض في كتبه عن طريق الغمز فيهم، وفي فضائلهم، وإن تستر بحبهم، والثناء عليهم.
فيقولون عنه: إنه ينفي كل فضيلة لعلي (ت - ٤٠هـ) ﵁، أو لأهل بيته (١) .
وأنه من أعداء آل بيت رسول الله ﷺ (٢) .
وأنه شبّه فاطمة (ت - ١١هـ) ﵂ بالمنافقين (٣) .
ويرون أنه أظهر بغضه لرابع الخلفاء الراشدين أكثر من غيره من آل بيت رسول الله ﷺ، وذلك يتضح بالآتي:
أ - إنكاره العلم الخاص بعلي (ت - ٤٠هـ) ﵁ وإنكار كونه أكثر علماً من أبي بكر (ت - ١٣هـ) ﵁ يقول أحدهم: (زاد ابن تيمية فأنكر اختصاص علي