Lewati ke konten

Kitab: Da'awal Munawi'in li Syaikhil Islam · Pengarang: عبد الله بن صالح الغصن

Baca halaman 533

  1. الفصل السادس موقف شيخ الإسلام من الصحابة
  2. المبحث الثالث دعوى تكلف شيخ الإسلام الغمز على أهل البيت، وتعمية مناقبهم، ومناقشتها
  3. المطلب الأول دعوى تكلف شيخ الإسلام الغمز على أهل البيت، وتعمية مناقبهم

عليه السلام بعلم لا يكون عند الشيخين ﵄ (١) .

وقال آخر في مقام بيانه أن علياً (ت - ٤٠هـ) ﵁ أكثر علماً من الشيخين ﵄: (وابن تيمية أعرف الناس بذلك، ولكنه يفتري الكذب، ويتجاهل لنصرة رأيه، وغمط حق المولى علي ﵇، بل كل من يصرح بأعلمية أبي بكر على علي ﵄ فإنما يباهت، وينكر ما يكاد يعلمه من نفسه بالضرورة، بل هو معلوم بالضرورة جزماً) (٢) .

وذكروا من علومه الخاصة به دون غيره: بسط اليد في العلم الظاهر والباطن، والإخبار عن الأحداث الماضية والآتية إلى قيام الساعة! (٣) .

ب - الحقد الدفين عليه، وإبطان بغضه، وإن تستر بحبه، وأنه لم يكف - أبداً - عن انتقاص علي (ت - ٤٠هـ) ﵁ وذكره بالقبيح (٤) .

ج - أنه لا يرى أن خلافة علي (ت - ٤٠هـ) ﵁ خلافة نبوة (٥) .

د - أنه يرى أن الباغي والمعتدي هو علي (ت - ٤٠هـ) ﵁ على معاوية (ت - ٦٠هـ) ﵁ يقول أحدهم: (يشير بذلك إلى أن البغي وقع من علي ﵇ (٦) .

هـ - أنه ينتقص علياً (ت - ٤٠هـ) ﵁ في سائر صفات الفضل من العلم، والزهد، والصدق، والشجاعة وغيرها (٧) .

Rujukan halaman ini: دعاوى المناوئين لشيخ الإسلام ابن تيمية - عرض ونقد، ص 533 (SanadKitab #9585, hlm. urut 521)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.