رسول الله ﷺ، ومن السابقين إلى الإسلام، ويعتقد أنها سيدة نساء العالمين (١) .
وأن تزويجها لعلي (ت - ٤٠هـ) ﵁ فضل له، لا لها (٢) ، وقد بين الرسول ﷺ محبته لها في أحاديث متعددة منها قوله: «إنما ابنتي بضعة مني يَريبني مارابها ويؤذيني ما آذاها» (٣) ، وفي مقام بيانه ﷺ عدم قبوله الشفاعة في حدود الله حتى في أقرب قريب وحبيب ضرب لذلك مثلاً بأقرب الناس إليه وهي فاطمة حيث قال ﷺ: «إنما أهلك من كان قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، وايم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها» (٤) ، وبين ﵀ أن الرافضة يذمونها بما ظاهره المدح (٥) .
وأما موقفه من الحسن (٦) ، والحسين (٧) ﵄ فهو: - كمن سبقهما -،
Rujukan halaman ini:دعاوى المناوئين لشيخ الإسلام ابن تيمية - عرض ونقد، ص 540 (SanadKitab #9585, hlm. urut 528)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.