واحتج بالحديث الصحيح في فضل الحسن (ت - ٤٩هـ) ﵁ وهو قوله ﷺ عنه: «اللهم إني أحبه فأحبه، وأحب من يحبه» (١) .
وقال عن الحسين (ت - ٦١هـ) ﵁: (والحسين ﵁ ولعن قاتله قُتل مظلوماً شهيداً في خلافته (٢) (٣) .
وقال عنهما في مقام الثناء عليهما، والاعتذار لهما: (الحسن تخلى عن الأمر وسلمه إلى معاوية، ومعه جيوش العراق، وما كان يختار قتال المسلمين قط، وهذا متواتر من سيرته ... والحسين ﵁ ما خرج يريد القتال، ولكن ظن أن الناس يطيعونه، فلما رأى انصرافهم عنه، طلب الرجوع إلى وطنه، أو الذهاب إلى الثغر..) (٤) .
وقال: (والحسن والحسين من أعظم أهل بيته اختصاصاً به) (٥) ، ثم ذكر الحديث الصحيح عن النبي ﷺ أنه أدار كساءه على علي، وفاطمة، والحسن والحسين ثم قال: «اللهم هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً» (٦) .
وقال ﵀ عن علي بن الحسين (٧) : (من كبار التابعين، وساداتهم علماً وديناً) (٨) .