الثلاثة، وذلك موافق للنصوص الشرعية (١) .
٢ - أنه آخر الخلفاء الراشدين، وأن ذلك مما اتفقت عليه الأمة، يقول ابن تيمية ﵀: (وكان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁ آخر الخلفاء الراشدين المهديين، وقد اتفق عامة أهل السنة من العلماء والعباد والأمراء والأجناد على أن يقولوا: أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي ﵃ (٢) .
وقد أثبت الرسول ﷺ أن خلافته خلافة نبوة، كما ذكر ذلك ابن تيمية ﵀ في مواضع متعددة (٣) ، من حديث سفينة (٤) المشهور قوله: قال رسول الله ﷺ: «خلافة النبوة ثلاثون سنة، ثم يؤتي الله ملكه من يشاء» قال سفينة ﵁: أمسك: مدة أبي بكر سنتان، وعمر عشر، وعثمان اثنتا عشرة، وعليّ كذا) (٥) ، أي ست سنوات.
قال ابن تيمية ﵀: (عليّ آخر الخلفاء الراشدين، الذين هم ولايتهم خلافة نبوة ورحمة، وكلٌ من الخلفاء الأربعة ﵃ يشهد له بأنه من أفضل أولياء الله المتقين) (٦) .
٣ - أن محبته من السنة ومن الإيمان، يقول ابن تيمية ﵀: (وأما