Lewati ke konten

Kitab: Da'awal Munawi'in li Syaikhil Islam · Pengarang: عبد الله بن صالح الغصن

Baca halaman 622

  1. الفصل السابع مسألة دوام النار
  2. المبحث الثاني دعوى أن شيخ الإسلام يرى فناء النار ومناقشتها
  3. المطلب الثاني مناقشة الدعوى

خامساً: مما يدل على أن ابن تيمية ﵀ وابن القيم (ت - ٧٥١هـ) ﵀ لم يقولا بفناء النار أنه لم ينقل أحد من تلامذتهما عنهما هذا القول، ولم يقل به أحد منهم، وتلاميذهما علماء محققون وهم كُثُر، ومن الأمثلة على ذلك أن الإمام الذهبي (ت - ٧٤٨هـ) ﵀ لما ذكر سيرة ابن برهان (١) ،

وهو من القائلين بفناء النار من علماء القرن الخامس (٢) ، ردّ عليه وقال: قلت: (حجته في خروج الكفار هو مفهوم العدد من قوله: ﴿لابِثِينَ فِيهَا أَحْقَاباً﴾ [النبأ: ٢٣] ، ولا يتفق ذلك لعموم قوله: ﴿وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ﴾ [البقرة: ١٦٧] ولقوله: ﴿خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً﴾ [النساء: ١٦٩] إلى غير ذلك) ثم ذكر أنه أفرد بحث هذه المسألة في جزء (٣) .

وكذلك الحافظ ابن كثير (ت - ٧٧٤هـ) ﵀ لما ذكر في ترجمة ابن برهان (ت - ٤٥٦هـ) قوله بفناء النار، نقل كلاماً لابن الجوزي (ت - ٥٩٧هـ) مرتضياً له في أن القول بهذا يخالف اعتقاد المسلمين (٤) .

وقال الحافظ ابن رجب (ت - ٧٩٥هـ) ﵀: (وعذاب الكفار في النار لا يفتر عنهم، ولا ينقطع، ولا يخفف بل هو متواصل أبداً) (٥) .

وقال: (ولا يزال أهل جهنم في رجاء الفرج إلى أن يذبح الموت، فحينئذ يقع منهم الإياس، وتعظم عليهم الحسرة والحزن) (٦) .

وفي مقابل ذلك لم نجد من التلامذة من يذكر قولاً لابن تيمية ﵀ في فناء النار، ولا رداً عليه في أي من كتبهم.

Rujukan halaman ini: دعاوى المناوئين لشيخ الإسلام ابن تيمية - عرض ونقد، ص 622 (SanadKitab #9585, hlm. urut 608)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.