Lewati ke konten

Kitab: Ta'addudul Khulafa' wa Wihdatul Ummah · Pengarang: محمد خلدون مالكي

Baca halaman 97

  1. الباب الثاني تعدد الخلفاء من المنظور الفقهي
  2. الفصل الأول: التمهيد
  3. المبحث الثالث: الأحداث التي اعتمد عليها الفقهاء في مسألة التعدد
  4. أولا: ما قبل خلافة سيدنا علي ﵁ -
  5. ٢ - الأحداث في خلافة سيدنا عثمان ﵁ -
  6. الانتقاد الثاني

٣ - ومن ذلك أيضاً أنه وسَّع لمعاوية ﵁ ولايته، فإنَّ عمير بن سعد استعفى عثمان ﵁ واستأذنه في الرجوع إلى أهله، فأذن له وضمَّ حمص وقنسرين إلى معاوية ﵁ (١)، وكان معاوية أهلاً للولاية فقد استعمله عمر بن الخطاب ﵁ قبل عثمان ﵁.

وبالمختصر فقد كان عثمان ﵁ يفعل ذلك من باب صلة الرحم (٢) ويقول: لو أن بيدي مفاتيح الجنة لأعطيتها بني أمية حتى يدخلوا من عند آخرهم (٣). ويقول: «إن عمر كان يمنع أهله وأقرباءه ابتغاء وجه الله، وإني أعطي أهلي وأقربائي ابتغاء وجه الله» (٤). وهذا اجتهاد منه ﵁ ولم يكن أولَ خليفة يجتهد، ولا يستحق أن يقتل لأجله، ويكفينا استدلالاً على ذلك قولُ رسول الله ﷺ عنه: «يقتل هذا مظلوماً» (٥)، وقوله ﷺ: «كيف تصنعون في فتنة تثور في أقطار الأرض كأنها صياصي بقر؟» قالوا: فنصنع ماذا يا نبي الله؟ قال: «عليكم بهذا وأصحابه» قال فأسرعت حتى عطفت على الرجل فقلت: هذا يا نبي الله؟ قال: «هذا». فإذا هو عثمان (٦).

Rujukan halaman ini: تعدد الخلفاء ووحدة الأمة فقها وتاريخا ومستقبلا، ص 97 (SanadKitab #96234, hlm. urut 101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.