Lewati ke konten

Kitab: Ta'addudul Khulafa' wa Wihdatul Ummah · Pengarang: محمد خلدون مالكي

Baca halaman 100

  1. الباب الثاني تعدد الخلفاء من المنظور الفقهي
  2. الفصل الأول: التمهيد
  3. المبحث الثالث: الأحداث التي اعتمد عليها الفقهاء في مسألة التعدد
  4. ثانيا: الأحداث في خلافة سيدنا علي ﵁ -

اشترك في فتنة عثمان، مما زاد الأمر سوءاً وجعله يظهر وكأنه مشترك بقتله وليس الأمر كذلك (١)، فقد كان محاصَراً في بيته كعثمان ﵁ (٢).

هذا الموجز يظهر ما كان عليه الحال في بداية عهد علي ﵁ والذي ما كان أحد يستطيع أن يتدبر أمره فيه حتى ولو كان علياَ ﵁، فقد عكست هذه البداية آثارَها على حرب علي ﵁ لمعاوية ﵁، فقد جاءت هذه الحرب وقد كلَّت النفوس وضعفت الهمم من الفتن المتلاحقة والاستنفار المتتابع.

ويبقى الحدث الأهم في خلافة سيدنا علي ﵁ فيما يتعلق بالبحث - هو الخلاف الذي حصل بينه وبين معاوية ﵁ والذي أدى من الناحية العملية إلى تعدد الخلفاء بعد حادثة التحكيم، وخلعِ سيدِِنا أبي موسى الأشعري لسيدنا علي وتثبيت عمرو بن العاص لمعاوية، حيث بدأ سيدنا معاوية بعدها بإعلان نفسه خليفة في الشام (٣).

لقد بدأ الخلاف بين علي ﵁ ومعاوية ﵁ منذ اللحظة الأولى لخلافة سيدنا علي ﵁ فقد طالب معاويةُ ﵁ وعددٌ من الصحابة (٤) بالقصاص من قتلة عثمان ﵁، وشَرَطَ معاويةُ ﵁ الأخذَ بالقصاص قبل أن يبايع علياً ﵁ (٥)، ولم يكن الأمر بالسهولة التي كان يظنها معاوية ﵁ أو لعله كان يعرف أن سيدنا علياً ﵁ لا يستطيع أن ينفذ هذا الأمر (٦)، وقد أدرك سيدُنا علي ﵁ هذا، وهو الذي عاش

Rujukan halaman ini: تعدد الخلفاء ووحدة الأمة فقها وتاريخا ومستقبلا، ص 100 (SanadKitab #96234, hlm. urut 104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.