Lewati ke konten

Kitab: Ta'addudul Khulafa' wa Wihdatul Ummah · Pengarang: محمد خلدون مالكي

Baca halaman 125

  1. الباب الثاني تعدد الخلفاء من المنظور الفقهي
  2. الفصل الثاني الشروط والواجبات ونظرية الضرورة
  3. المبحث الأول: الشروط الواجب توفرها في الخليفة
  4. الشروط المختلف فيها ولا قيمة للخلاف فيها
  5. ٥ - عدم اشتراط أن يكون الإمام هاشميا

وردَّ عليه الزركشي (١).

٤ - أن يكون سليم الحواس والأعضاء إلى درجة ما:

بحيث يتمكن من القيام بمهام الخلافة كسلامة البصر والسمع والنطق واليدين والرجلين، وقد اشترط ذلك جمهور أهل السنة (٢)، والحنفية (٣) والمالكية (٤) والشافعية (٥) والحنابلة (٦)، والزيدية (٧) والإمامية (٨) والإسماعيلية (٩) والإباضية (١٠).

وذهب أبو علي الجبائي من المعتزلة (١١) وبعض الفقهاء - كابن حزم - إلى أنه لا يشترط ذلك، فلا يضرُّ الإمامَ عندهم أن يكون في خَلْقِه عيبٌ جسديٌ أو مرضٌ مُنفِّرٌ، كالعمى والصمم وقطع اليدين والرجلين والجدع والجذام، إذ لم يمنع ذلك قرآنٌ ولا سنةٌ ولا إجماعٌ (١٢).

٥ - عدم اشتراط أن يكون الإمام هاشمياً:

Rujukan halaman ini: تعدد الخلفاء ووحدة الأمة فقها وتاريخا ومستقبلا، ص 125 (SanadKitab #96234, hlm. urut 129)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.