Lewati ke konten

Kitab: Ta'addudul Khulafa' wa Wihdatul Ummah · Pengarang: محمد خلدون مالكي

Baca halaman 150

  1. الباب الثاني تعدد الخلفاء من المنظور الفقهي
  2. الفصل الثاني الشروط والواجبات ونظرية الضرورة
  3. المبحث الأول: الشروط الواجب توفرها في الخليفة
  4. الشروط المختلف فيها بناء على الدليل
  5. ١ - النسب القرشي
  6. أدلة من قال باشتراط القرشية

واستدلوا بقوله ﷺ: «الأئمة من قريش» (١). وبقول قريش للأنصار في سقيفة بني ساعدة: إن النبي ﷺ أوصانا بأن نحسن إلى محسنكم ونتجاوز عن مسيئكم ولو كانت الإمارة فيكم لم تكن الوصية بكم فحَجُّوا الأنصارَ (٢).

وبالإجماع؛ كما حكاه القاضي عياض (٣) والنووي (٤) والآمدي (٥) والتفتازاني (٦) والغزالي (٧) وابن خلدون (٨) والإيجي (٩) والماوردي (١٠)، وذكر الشهرستاني (١١) أنَّ الفتنة بين الأنصار والمهاجرين بعد وفاة النبي ﷺ إنَّما سَكَنَت بعد رواية أبي بكر لحديث: «الأئمة من قريش» (١٢) حتى قال ابن حزم بتواتر هذا الحديث (١٣)، ثمَّ إنَّ الماضين اشتهر عنهم اختصاص هذا المنصب بقريش، ولم يتشوَّف قطُ أحدٌ من غير قريش إلى الإمامة، على تمادي الأحيان وتطاول الزمان.

ولكن قال ابن حجر: ﴿يحتاج من نقل الإجماع إلى تأويل ما جاء عن عمر ﵁ من ذلك، فقد أخرج أحمد عن عمر بسند رجاله ثقات أنه قال: «إن أدركني أجلي وأبو عبيدة حي استخلفته» فذكر الحديث، وفيه: «فإن أدركني أجلي وقد

Rujukan halaman ini: تعدد الخلفاء ووحدة الأمة فقها وتاريخا ومستقبلا، ص 150 (SanadKitab #96234, hlm. urut 154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.