الأصل في جواز الصلح (¬٢) قوله تعالى: ﴿والصلح خير﴾ (¬٣)، وقوله ﷺ: "الصلح جائز بين المسلمين إلا صلحًا أحل حرامًا أو حرم حلالًا" (¬٤)، ولأن فيه قطعًا للخصومة وداعيًا (¬٥) إلى التواصل والألفة.
فصل [١ - في جواز الصلح على الإنكار والإقرار]:
وهو عندنا جائز على الإقرار والإنكار (¬٦) خلافًا للشافعي في قوله إنه لا يجوز مع الإنكار (¬٧)، لقوله ﷺ: "الصلح جائز بين المسلمين إلا صلحًا أحل حرامًا أو حرم حلالًا" (¬٨) فعم، ولأنها دعوى ما لم يحكم ببطلانها فجاز الصلح معها أصله مع الإقرار، ولأنها أحد حالي المنكر كالإقرار، ولأن كل
Rujukan halaman ini:المعونة على مذهب عالم المدينة، ج 2، ص 1191 (SanadKitab #9627, hlm. urut 1158)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.