رضي الله عنه بالكافور (¬١)، ووصى عليّ ﵁ أن يجعل في حنوطه مسك وقال: وهو فضل حنوط النبي ﷺ (¬٢)، ويستحب أن يجعل الحنوط في مفارقه ومفاصله ومواضع سجوده، لأن هذه المواضع أشرف ما في جسده، وقد قال تعالى: ﴿سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ﴾ (¬٣)، وقال: ﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ﴾ (¬٤).
…