وليس بركن فينوب عنه الدم (¬١)؛ لأنه ﷺ سعى، وقال: "اسعوا فإن الله كتب عليكم السعي" (¬٢)، ففيه أدلة:
أحدها: أن فعله على الوجوب وقد أتى به بيانًا فقوله: "خذوا عني مناسككم" (¬٣).
والثاني: قوله: "اسعوا"، وهذا أمر فهو على وجوبه.
والثالث: قوله: "فإن الله كتب عليكم السعي"، وهذا من أبلغ ما يدل (¬٤) على فرضه، ولأنه مشي ذو عدو سبع كالطواف، ولأن كل ركن في العمرة، فإنه ركن في الحج كالطواف.
…