Lewati ke konten

Kitab: Al-'Adzbun Namir min Majalisisy Syinqithi fit Tafsir · Pengarang: محمد الأمين الشنقيطي

Baca Juz 4, halaman 555

  1. تفسير سورة الأنفال

﴿فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ﴾ [البقرة: آية ١٣٧] أي: في خلاف، ومن المعنى قوله الشاعر (¬١):

وإلَاّ فاعلْموا أَنَّا وأنتُم ... بغاةٌ ما بقينا في شِقَاقِ

قال بعض العلماء: أصل اشتقاق الشقاق من الشِّق؛ لأن المُتَخَالِفَين المُتَعَادِيَيْن كل منهما يكون في الشق الذي ليس فيه الآخر. فقيل: هو من شقِّ العصا بمعنى الاختلاف، وقيل: هو من المشقة؛ لأن كلاً من المُتَخَالِفَين المُتَعَانِدَين يطلب لصاحبه الإيقاع في المشقات. فمعنى مشاققتهم لله: مخالفتهم لأوامره ونهيه وتكذيبهم رسله، وجعلهم له الأنداد والشركاء. وهذا معنى قوله: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَآقُّواْ اللَّهَ﴾ [الأنفال: الآية ١٣] وشاقوا رسوله محمدًا ﷺ، ثم قال: ﴿وَمَن يُشَاقِقِ اللَّهَ﴾ الظاهر أن جواب الشرط في قوله: ﴿وَمَن يُشَاقِقِ اللَّهَ﴾ محذوف، دل عليه قوله: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ والتقدير: من يشاقق الله يعاقبه، فإن الله شديد العقاب لمن عاقب، والشدة: ضد اللين. والعقاب: هو التنكيل على الجريمة. قال بعض العلماء: سُمِّيَ عقابًا؛ لأنه يأتي عقب الذنب من أجله. وهو معروف في كلام العرب، يقولون: عَاقِب هذا عقابًا ومعاقبة؛ أي: نَكِّل به؛ لأنه عصاك أو أَجْرَمَ إليك. وهو معنى معروف في كلام العرب، ومنه قول نابغة ذبيان يخاطب النعمان بن المنذر (¬٢):

ومن عصاكَ فعاقِبْهُ مُعَاقَبَةً ... تَنْهى الظلومَ ولا تَقعُد على ضَمِدِ

Rujukan halaman ini: العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير، ج 4، ص 555 (SanadKitab #96296, hlm. urut 2358)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.