Lewati ke konten

Kitab: Al-'Adzbun Namir min Majalisisy Syinqithi fit Tafsir · Pengarang: محمد الأمين الشنقيطي

Baca Juz 4, halaman 585

  1. تفسير سورة الأنفال

العذاب بأمة ونبيها موجود فيها، بل إذا أراد إنزال العذاب بهم أمر نبيهم أن يخرج عنهم فينزل عليهم العذاب بعد أن فارقهم.

الأمان الثاني هو المذكور في قوله: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾.

ومع ذكر الأمانين قال بعده: ﴿وَمَا لَهُمْ أَلَاّ يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ﴾ [الأنفال: آية ٣٤] أيُّ شيء ثبت لهم يمنعهم من التعذيب ﴿وَهُمْ يَصُدُّونَ﴾ الناس ﴿عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾، ويفعلون ويفعلون؟ فيقول طالب العلم: كيف يقول: إن لهم أمانين ويصرح بأنه لا شيء يمنعهم من العذاب؟ هذا محل الإشكال الذي أشكل على كثير من المنتسبين للعلم.

والجواب عن هذا من أربعة أوجه:

أحدها: أن المعنى: وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم، فخرج رسول الله ﷺ فبقي المستغفرون.

واعلموا أن هذا الاستغفار فيه أقوال معروفة عند العلماء متقاربة لا يكذب بعضها بعضًا، كل واحد منها مروي عن جماعة من السلف من علماء التفسير (¬١)، قال بعض العلماء: ﴿وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ هذا من إطلاق المجموع مُرادًا به بعضه، وأن المراد بالمستغفرين خصوص المؤمنين المستضعفين. الكائنين بين أظهرهم، ومن أساليب اللغة العربية: إطلاق المجموع مرادًا بعضه (¬٢). كما قال تعالى: ﴿فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا﴾ [الشمس: الآية ١٤] والعاقر واحد،

Rujukan halaman ini: العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير، ج 4، ص 585 (SanadKitab #96296, hlm. urut 2388)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.