Lewati ke konten

Kitab: Al-'Adzbun Namir min Majalisisy Syinqithi fit Tafsir · Pengarang: محمد الأمين الشنقيطي

Baca Juz 5, halaman 243

  1. تفسير سورة التوبة

فأجابه عثمان ﵁ بما معناه: أن النبي ﷺ كان ينزل عليه القرآن، تنزل عليه السور والآيات ذوات العدد فيأمر بعض من يكتب له ويقول: ضعوا هذا في السورة التي يُذكر فيها كذا، وضعوا كذا في محل كذا، وكانت [«الأنفال من أوائل ما أنزل بالمدينة» وبراءة من آخر القرآن، فكانت قصتها شبيهة بقصتها، فقُبض رَسُول الله ﷺ ولم يبيّن لنا أنها منها، وظنت أنها منها ... ] (¬١) كأنهما سورة واحدة، فمن ثم واليت بينهما وجعلت بينهما فصلاً، ولم أكتب بينهما ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ (¬٢). وهذه السورة الكريمة نزلت عام تسع [وكان النبي ﷺ قد بعث أبا بكر ﵁ ليقيم للناس الحج] (¬٣) وأرسل في أثره علي بن

Rujukan halaman ini: العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير، ج 5، ص 243 (SanadKitab #96296, hlm. urut 2643)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.