Lewati ke konten

Kitab: Al-'Adzbun Namir min Majalisisy Syinqithi fit Tafsir · Pengarang: محمد الأمين الشنقيطي

Baca Juz 5, halaman 305

  1. تفسير سورة التوبة

فلا يمين له، يعني: لا يَفِي بِهَا ولا يبرّها ولا يوفي بعهد، وهذا المعنى مشهور في كلام العرب، ومنه قول الحماسي (¬١):

وَإِنْ حَلَفَت لَا يَنْقُضُ البَيْنُ عَهْدَهَا ... فَلَيْسَ لِمَخْضُوبِ البَنَانِ يَمِينُ

يعني ليس للنساء أيْمَان؛ لأنهن ينقضنها غالباً. هذا مراده.

وقد تمسك الإمام أبو حنيفة ﵀ بظاهر هذه الآية فقال: لا تُقبل يمين من كافر، ويمين الكافر كَلَا شَيْء، فلا يمين له؛ لأن الله يقول: ﴿إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ﴾ (¬٢).

وعلى قراءة ابن عامر: ﴿إنهُمْ لَا إِيمَان لهُمْ لعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ﴾ ففي معنى الآية الكريمة وجهان واضحان معروفان من التفسير:

أحدهُمَا: أن المراد بالإيمانِ المنفِيِّ عنهم هو الإيمان الذي هو دين الإسلام، يعني: لا إسلام لهم ولا دين.

القول الثاني: -وهو أظهرهما- أنه مصدر: (آمَنَه يؤمِنُه إيماناً) إذا أمَّنه وجعله في مأمن. فالعرب تقول: آمنت فلاناً أومنه، معناه: أمّنته وجعلت له الأمان، وهو معنى مشهور في كلام العرب؛ منه قول الشاعر (¬٣):

أَيَّانَ نُؤْمِنْكَ تُؤْمَنْ غَيْرَنَا وَإِذَا ... لَمْ تُدْرِكِ الأَمْنَ منَّا لم تَزَلْ حَذِرَا

وهذا أظهر القَوْلَيْنِ؛ لأَنَّ نفي الإيمان عن أئمة الكُفْر معروف واضح. وهذا معنى قوله: ﴿إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ﴾.

Rujukan halaman ini: العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير، ج 5، ص 305 (SanadKitab #96296, hlm. urut 2705)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.